بِسمِ الله وَالصّلاةُ وَالسّلامُ عَلى رَسولِ الله، اللّهُـمَّ إِنّـي أَسْأَلُكَ مِـنْ فَضْـلِك، اللّهُـمَّ اعصِمْنـي مِنَ الشَّيْـطانِ الرَّجـيم
Duʿāʾ · Bittgebete
Duʿāʾ-Sammlung
Arabische Originaltexte der im neuesten Release vorhandenen Bittgebete.
يقول مثل ما يقول المؤذن إلا في (حي على الصلاة ، وحي على الفلاح) فيقول لا حول ولا قوة إلا بالله.
وَأَنا أَشْـهَدُ أَنْ لا إِلـهَ إِلاّ اللهُ وَحْـدَهُ لا شَـريكَ لَـه ، وَأَنَّ محَمّـداً عَبْـدُهُ وَرَسـولُه، رَضيـتُ بِاللهِ رَبَّاً ، وَبِمُحَمَّـدٍ رَسـولاً وَبِالإِسْلامِ دينَـاً
يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنْ إِجَابَةِ الْمُؤَذِّنِ
اللّهُـمَّ رَبَّ هَذِهِ الدّعْـوَةِ التّـامَّة وَالصّلاةِ القَـائِمَة آتِ محَـمَّداً الوَسيـلةَ وَالْفَضـيلَة وَابْعَـثْه مَقـامـاً مَحـموداً الَّذي وَعَـدْتَه [إِنَّـكَ لا تُـخْلِفُ الميـعاد]
يَدْعُو لِنَفسِهِ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ فَإِنَّ الدُّعَاءَ حِينَئِذٍ لاَ يُرَدُّ
اللّهُـمَّ باعِـدْ بَيـني وَبَيْنَ خَطـايايَ كَما باعَدْتَ بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبْ ، اللّهُـمَّ نَقِّنـي مِنْ خَطايايَ كَمـا يُـنَقَّى الثَّـوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسْ ، اللّهُـمَّ اغْسِلْنـي مِنْ خَطايـايَ بِالثَّلـجِ وَالمـاءِ وَالْبَرَدْ.
سُبْـحانَكَ اللّهُـمَّ وَبِحَمْـدِكَ وَتَبارَكَ اسْمُـكَ وَتَعـالى جَـدُّكَ وَلا إِلهَ غَيْرُك
وَجَّهـتُ وَجْهِـيَ لِلَّذي فَطَرَ السَّمـواتِ وَالأَرْضَ حَنـيفَاً وَمـا أَنا مِنَ المشْرِكين ، إِنَّ صَلاتـي ، وَنُسُكي ، وَمَحْـيايَ ، وَمَماتـي للهِ رَبِّ العالَمين ، لا شَريـكَ لَهُ وَبِذلكَ أُمِرْتُ وَأَنا مِنَ المسْلِـمين. اللّهُـمَّ أَنْتَ المَلِكُ لا إِلهَ إِلاّ أَنْت، أَنْتَ رَبِّـي وَأَنـا عَبْـدُك ، ظَلَمْـتُ نَفْسـي وَاعْـتَرَفْتُ بِذَنْبـي فَاغْفِرْ لي ذُنوبي جَميعاً إِنَّـه لا يَغْـ
اللّهُـمَّ رَبَّ جِـبْرائيل ، وَميكـائيل ، وَإِسْـرافيل، فاطِـرَ السَّمواتِ وَالأَرْض ، عالـِمَ الغَيْـبِ وَالشَّهـادَةِ أَنْـتَ تَحْـكمُ بَيْـنَ عِبـادِكَ فيـما كانوا فيهِ يَخْتَلِفـون. اهدِنـي لِمـا اخْتُـلِفَ فيـهِ مِنَ الْحَـقِّ بِإِذْنِك ، إِنَّـكَ تَهْـدي مَنْ تَشـاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقـيم
اللهُ أَكْبَـرُ كَبـيرا ، اللهُ أَكْبَـرُ كَبـيرا ، اللهُ أَكْبَـرُ كَبـيرا ، وَالْحَـمْدُ للهِ كَثـيرا ، وَالْحَـمْدُ للهِ كَثـيرا ، وَالْحَـمْدُ للهِ كَثـيرا ، وَسُبْـحانَ اللهِ بكْـرَةً وَأَصيـلا.( ثَلاثاً ) أَعـوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّـيْطانِ مِنْ نَفْخِـهِ وَنَفْـثِهِ وَهَمْـزِه
اللّهُـمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نـورُ السَّمـواتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فيـهِن ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَـيِّمُ السَّـمواتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فيـهِن ، [وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ رَبُّ السَّـمواتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فيـهِن] [وَلَكَ الْحَمْدُ لَكَ مُلْـكُ السَّـمواتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فيـهِن] [وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ مَلِـكُ السَّـمواتِ وَالأَرْضِ ] [وَلَكَ الْحَمْدُ] [أَنْتَ الْحَـقّ وَوَعْـدُكَ الْحَـ
سُبْـحانَ رَبِّـيَ الْعَظـيم (ثلاث مرات)
سُبْـحانَكَ اللّهُـمَّ رَبَّـنا وَبِحَـمْدِك ، اللّهُـمَّ اغْفِـرْ لي
سُبـّوحٌ قُـدّْوس ، رَبُّ الملائِكَـةِ وَالـرُّوح
اللّهُـمَّ لَكَ رَكَـعْتُ وَبِكَ آمَـنْت، ولَكَ أَسْلَـمْت ، خَشَـعَ لَكَ سَمْـعي، وَبَصَـري ، وَمُخِّـي، وَعَظْمـي، وَعَصَـبي ، وَما استَقَـلَّ بِهِ قَدَمي
سُبْـحانَ ذي الْجَبَـروت، والمَلَـكوت، وَالكِبْـرِياء، وَالْعَظَـمَةِ
سَمِـعَ اللهُ لِمَـنْ حَمِـدَه
رَبَّنـا وَلَكَ الحَمْـدُ حَمْـداً كَثـيراً طَيِّـباً مُـبارَكاً فيه
مِلْءَ السَّمـواتِ وَمِلْءَ الأَرْض، وَما بَيْـنَهُمـا ، وَمِلْءَ ما شِئْـتَ مِنْ شَيءٍ بَعْـد . أَهـلَ الثَّـناءِ وَالمَجـد ، أََحَـقُّ ما قالَ العَبْـد ، وَكُلُّـنا لَكَ عَـبد . اللّهُـمَّ لا مانِعَ لِما أَعْطَـيْت ، وَلا مُعْطِـيَ لِما مَنَـعْت ، وَلا يَنْفَـعُ ذا الجَـدِّ مِنْـكَ الجَـد